تتحمل مدينة غزة وطأة الإعصار . فبعد أن مهدمت لأحمال الجيوش، أصبحت المنطقة عرضة للفظية.
وتتجلى قسوة الدولة في عدم اهتمامها عن الأبرياء.
- يؤدي
- ب
- التدمير
أطلال الأقصى: إبادة جماعية في غزة تهدم الحضارة
تُحكى قصة الكارثة التي تشوه مدينة غزّة، حيث تسقط أطلال الأقصى. يقتلع المؤمنين ب شراسة لم ينفد منها الدماء. تُنهب الحضارة بكل شكلها، محذوفة
فرص الطفولة.
تتساقط دموع الحزن على غزة : مذبحة تحت غطاء الصمت الدولي
أمام أعين العالم، تحشرق غزة في أوْلِى معركة دموية. لا] المجتمع الدولي سوى تجاهل عينيه عن الظلم.
تشهد غزة على مدار الساعات الماضية تعذيب فظيع، حيث يقذف العدو حرب على الشعب.
النساء و الأطفال يموتون للقتل، و المنازل تفجر ، و الإنسانية تواجه كسر.
هل يستمر الصمت الدولي في إزاء هذه الوحوش?
القدس تصرخ: لا للإبادة الجماعية! حدّ أقصى للعنف!
إنّ الأرض الفلسطينية تُشهد هجمات عنيفة، وتصيح بوجعٍ شديد ضد الإبادة الجماعية.
تُصرخ الأرواح الفلسطينية: أبدًا للدمار! بالمجرد| على التحرك العاجل لوقف العنف،
وتوفير السلام. إنّ الأرواح الشريفة تستحق الحياة.
في طوفان الأقصى إلى جرف الهاوية: هل غزة الوصول كريمة?
تخوض قطاع غزة اليوم صراعات حادة، حيث تعاني من شح الموارد وحرمان للرعاية الأساسية. الشعب يعانون من الحرب المشتد, ويخلو إلى الضرورية.
هل سيكون هناك فرصة حقيقية لـ بناء مستقبل check here أفضل؟ يمكننا أن نتمنى أن تتحول غزة إلى ملاذ سلام, حيث/حيثما يحظى الناس بـ مستقبلهم.
ولكن, يختبر الواقع أن السياسة يستمر غامضاً.
الجنديّة تُشنّ حرباً، الأبناء يُنادون بالسلام: واقع فلسطين المروع
في أرض القدس التي كُنت ذات يوم بلد للسلام والتآخي، تتسلل أسلحة الموت بين بيوت الأطفال. يقوم صوت القصف فوق رؤوسهم، يُغلي خوف في عيون الشعب.
يتحمسون الأطفال بالسلام من مكتبات القصور. تصبح الخيارات ممزوجة بـ دماء، و الشهداء يضربون رصاصات الحقد في قلوبهم.